السيد عباس علي الموسوي
133
شرح نهج البلاغة
4 - ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض أمراء جيشه فإن عادوا إلى ظلّ الطّاعة فذاك الّذي نحبّ ، وإن توافت الأمور بالقوم إلى الشّقاق والعصيان فانهد بمن أطاعك إلى من عصاك ، واستعن بمن انقاد معك عمّن تقاعس عنك ، فإنّ المتكاره مغيبه خير من مشهده ، وقعوده أغنى من نهوضه . اللغة 1 - توافت : تمت واجتمعت . 2 - الشقاق : المخالفة والعداوة . 3 - أنهد : أنهض . 4 - انقاد : أطاع . 5 - تقاعس : أبطأ وتأخر . 6 - المتكاره : المتسخط الذي يتثاقل لكراهته للحرب . 7 - مغيبه : غيابه وعدم وجوده . 8 - مشهده : حضوره . الشرح ( فإن عادوا إلى ظل الطاعة فذاك الذي نحب وإن توافت الأمور بالقوم إلى الشقاق والعصيان فانهد بمن أطاعك إلى من عصاك واستغن بمن انقاد معك عمّن تقاعس عنك فإن المتكاره مغيبه خير من مشهده وقعوده أغنى من نهوضه ) هذه رسالة إلى والي البصرة وفي بعض الشروح استنادا إلى بعض المصادر أنه عثمان بن حنيف الذي تولاها